كوريا الجنوبية – تعهدت كوريا الجنوبية، إحدى أكبر مستهلكي الفحم الحراري في العالم، بالتخلص التدريجي من استخدامه. يعتقد المحللون أن هذه الخطوة ستسبب مشاكل كبيرة لصادرات الوقود الأحفوري الأسترالية.
انضمام رسمي في COP30
انضمت كوريا الجنوبية رسميا إلى تحالف “القوة بعد الفحم” (Powering Past Coal Alliance) خلال محادثات المناخ COP30 التي تعقد في البرازيل. وبذلك، تنضم سيول إلى مجموعة تضم نحو 60 دولة ملتزمة بإنهاء الاستخدام “المستمر” لهذه السلعة. تُستخدم بشكل رئيسي لتوليد الكهرباء.
وتعد كوريا الجنوبية أحد أكبر عملاء الفحم الحراري لأستراليا. وقد حظيت هذه الخطوة بإشادة واسعة من نشطاء المناخ الذين اعتبروها “رسالة قوية” بشأن الإجراءات اللازمة للسيطرة على ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي.
تحذير لأستراليا
أكد المحلل جيمس بوين، مدير شركة ريماب ريسيرش للاستشارات في مجال الطاقة والمناخ، أن التزام كوريا الجنوبية يرسل “إشارة قوية” لصناع القرار والمستثمرين الأستراليين.
وقال بوين: “إن استمرار أستراليا في الاعتماد على صادرات الوقود الأحفوري في الأمد المتوسط والطويل يشكل استراتيجية محفوفة بالمخاطر”.
عميل رئيسي لأستراليا
تعد كوريا الجنوبية، بحسب وكالة الطاقة الدولية، رابع أكبر مستورد للفحم الحراري في العالم. تأتي خلف الصين والهند واليابان، وهي مسؤولة عن نحو 8% من التجارة العالمية لهذه السلعة الأساسية.
علاوة على ذلك، تعد كوريا الجنوبية ثالث أكبر مشتر للوقود من أستراليا. تستورد نحو 15 مليون طن سنويا، رغم أن الطلب عليها انخفض بشكل حاد في السنوات الأخيرة. ويتوقع المحللون أن يؤدي هذا التعهد إلى انخفاض أكبر في التجارة بين البلدين مستقبلا.


