فرنسا – على الرغم من الاضطرابات السياسية والجدل حول السياسات الاقتصادية الأخيرة، أعلنت مجموعة من الشركات عن تعهدها بضخ استثمارات جديدة بقيمة 9.2 مليار يورو في فرنسا. وتشمل هذه الاستثمارات قطاعات حيوية مثل الطاقة، الصحة، التكنولوجيا، والصناعات الغذائية. وهذا يعكس ثقة المستثمرين في الإمكانيات الاقتصادية للبلاد على المدى الطويل.
وتأتي هذه الخطوة قبل انعقاد قمة “Choose France”، التي تنظمها الحكومة الفرنسية سنويًا لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز النمو الاقتصادي المحلي. تشير البيانات إلى أن هذا الرقم يشكل جزءًا من التزامات الاستثمار الكبيرة التي تجاوزت 30 مليار يورو خلال العام الماضي. وقد تم توزيعها على أكثر من 150 مشروعًا مختلفًا في مختلف أنحاء البلاد.
ويؤكد محللون أن هذه الاستثمارات، رغم التوترات السياسية، تعكس استمرار رغبة الشركات في تعزيز حضورها في السوق الفرنسي. إنها تستخدم البنية التحتية المتطورة والبيئة التنظيمية الداعمة للاستفادة. كما من المتوقع أن تسهم في خلق آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة. هذا يخفف بعض الضغوط الاقتصادية ويحفز النشاط الصناعي والتكنولوجي في فرنسا.



