توقعت شركة “إيرباص” الأوروبية أن يشهد قطاع الطيران في الشرق الأوسط نموًا كبيرًا خلال العقدين المقبلين، ليصل عدد الطائرات العاملة في المنطقة إلى أكثر من الضعف بحلول عام 2044،
مدفوعا باتساع حركة السفر وزيادة الطلب على النقل الجوي التجاري.
ووفقا لتقديرات الشركة، فإن شركات الطيران في الشرق الأوسط ستحتاج إلى آلاف الطائرات الجديدة خلال السنوات العشرين المقبلة،
مع استمرار الدول الخليجية في تعزيز مكانتها كمراكز عالمية للربط الجوي.
وتشير البيانات إلى زيادة قوية في حركة المسافرين، مدفوعة بالتوسع الاقتصادي،
والنمو السكاني، وارتفاع دور المنطقة كممر رئيسي لحركة الطيران بين الشرق والغرب.
الطائرات ذات الممر الواحد
وتتوقع “إيرباص” أن الطلب الإقليمي سيتركز بشكل واسع على الطائرات ذات الممر الواحد والطرازات المتوسطة،
وهذا إلى جانب زيادة الطلب على الطائرات عريضة البدن التي تعتمد عليها شركات الطيران الكبرى في الرحلات الطويلة.
كما تشير الشركة إلى أن دول الخليج، وعلى رأسها الإمارات وقطر والسعودية،
ستواصل قيادة هذا النمو عبر استثمارات ضخمة في تحديث الأساطيل وتوسعة المطارات.

تعزيز قدرة المنطقة
وأوضح مسؤولو “إيرباص” أن التطور المتوقع ليس مجرد توسّع في الأساطيل،
بل يعكس استراتيجية أوسع تهدف لتعزيز قدرة المنطقة على منافسة أكبر الأسواق العالمية،
مع التركيز على الاستدامة وتحديث التقنيات المستخدمة في الطيران.
أهم مراكز الطيران العالمي
كما تتوقع الشركة زيادة كبيرة في عمليات الشحن الجوي، مستفيدة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمنطقة.
ويرى محللون أن هذه التوقعات تؤكد استمرار الشرق الأوسط كأحد أهم مراكز الطيران العالمي،
مع منافسة قوية بين الشركات الإقليمية على الاستحواذ على حصة أكبر من حركة السفر الدولية خلال العقدين القادمين.


